تاكسي نيوز -ك/ ك
سقط نادي رجاء بني ملال رسميا إلى القسم الوطني هواة، بعد خسارته أمام شباب المسيرة، وتزامن ذلك مع نتائج صادمة صبت في صالح كل من شباب المحمدية والاتحاد البجعدي، لتغلق بذلك صفحة موسم وصف داخل أوساط الجماهير بـ”المهين” و”المرير”، بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛
الهبوط لم يكن مجرد نتيجة مباراة، بل خلاصة موسم كامل من التخبط، وضياع الهوية، وعجز الفريق عن تقديم أداء يليق بتاريخ أحد الأندية التي كانت يوما رقما صعبا في الكرة الوطنية. ومع صافرة النهاية، لم يكن هناك سوى الحقيقة القاسية: الرجاء الملالي يغادر الأقسام الاحترافية من الباب الصغير؛
الجماهير، التي ظلت تترقب بصيص أمل حتى اللحظات الأخيرة، انفجرت غضبا بعد نهاية اللقاء، في مشهد يعكس حجم الإحباط العميق، انتقادات حادة، واتهامات مباشرة بسوء التسيير وغياب الرؤية، كلها عناوين فرضت نفسها بقوة في محيط النادي؛
واعتبر الكثير من الأنصار أن ما وقع ليس مجرد “سقوط رياضي”، بل نتيجة تراكمات طويلة من العشوائية، ضعف التدبير، وتغييرات متكررة لم تنتج سوى مزيد من الارتباك داخل المجموعة، في وقت كان يُفترض فيه أن يكون النادي في مسار تصاعدي لا انحداري؛
وبين صدمة الهبوط واحتقان المدرجات، يجد رجاء بني ملال نفسه أمام مرحلة مصيرية تتطلب قرارات جريئة لا تحتمل المجاملة: إعادة هيكلة شاملة، محاسبة واضحة، وإعادة بناء مشروع رياضي حقيقي يعيد للنادي شيئا من هيبته المفقودة؛























