حميد الخلوقي// الصورة تعبيرية لاحدى المقاهي في بداية المونديال
عرفت عدد من المقاهي بمدينة بني ملال، مساء أمس، موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، بعد إقدام بعض أصحابها على فرض زيادات وصفت بـ”غير المبررة” على أثمنة المشروبات، تزامنا مع مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي ضمن منافسات كأس العالم 2026. رغم ان بعض هذه المقاهي كان البث ينقطع عنها لعدة دقائق ولم تهيئ الجو المناسب لزبائنها ماعدى فرضها لمبالغ غير قانونية.
وأكد عدد من الزبناء أن بعض المقاهي رفعت أسعار المشروبات بنسبة وصلت إلى 100 في المائة، حيث بلغت تسعيرة القهوة والمشروبات بين 15 و20 درهما للفرد، وهو ما اعتبروه استغلالا للمناسبة الرياضية من أجل تحقيق أرباح إضافية على حساب المواطنين.
وأعرب متضررون عن استغرابهم من هذه الخطوة، خاصة بعدما كان بعض المهنيين قد أعلنوا في وقت سابق أن مقاهي بني ملال ستبقي على الأسعار المعتادة خلال المباريات، إلا أن الواقع، حسب شهادات الزبناء، كان مخالفا لذلك، حيث فوجئ العديد منهم بارتفاع الأسعار دون أي مبرر واضح، رغم أن بعضهم من الزبناء الدائمين لتلك المقاهي.
واعتبر مواطنون أن هذه الممارسات تسيء إلى صورة القطاع وتثقل كاهل المستهلك، مطالبين بتفعيل آليات المراقبة والتصدي لكل أشكال الاستغلال التي ترافق المناسبات الكبرى.
ودعا عدد من الزبناء السلطات الولائية والمصالح المختصة إلى إيفاد لجان مراقبة ميدانية للتحقق من مدى احترام المقاهي للقوانين المنظمة للأسعار، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، بما يضمن حماية حقوق المستهلك ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تتكرر في عدد من المناسبات.
هذا، وحتى لا نعمم، فهناك شرفاء من المهنيين قرروا الابقاء على نفس الأثمنة احتراما لأنفسهم ولزبائنهم أولا ثم تطبيقا لروح القانون الذي يمنع الاستغلال والمضاربات بمصالح المواطنين خلال المناسبات.























