لحسن صابر
ببالغ الحزن والأسى، تلقى الرأي العام خبر وفاة الدكتور زمراك السعودي، البرلماني السابق وعضو المكتب السياسي السابق لحزب الحركة الشعبية، وأحد مؤسسي حزب العهد، بعد مسار طويل من العطاء في المجالين السياسي والإداري.
ويعد الراحل من الوجوه التي بصمت المشهد السياسي الوطني، حيث ساهم من خلال مختلف مسؤولياته في تأطير العمل الحزبي والدفاع عن قضايا الشأن العام، كما كان له حضور وازن داخل المؤسسات التمثيلية، ما أكسبه تقدير مختلف الفاعلين السياسيين.
وينتمي الفقيد إلى أسرة معروفة بخدمتها للوطن، فهو نجل المرحوم صالح زمراك، الذي شغل منصب عامل صاحب الجلالة على إقليم العيون سابقا، وترك بدوره بصمة في الإدارة الترابية.
هذا وسيتم مواراة جثمان الفقيد اليوم الى مثواه الاخير بمقبرة الشهداء
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الموقع بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الراحل و ابنه موحى زمراك، وإلى زوجته، ووالدته يامنة بوخداوي، وإخوانه وأخواته، وكافة أفراد عائلته وأصدقائه، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون























