مولاي محمد الوافي
عرفت أسعار الدجاج خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا، بعدما تجاوز سعر الكيلوغرام عتبة 20 درهما، ليستقر في عدد من الأسواق بين 21 و22 درهما، وأحيانا أكثر، وهو ما أثقل كاهل الأسر، خصوصا في ظل الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار اللحوم الحمراء.
وفي الوقت الذي يسخر مواطنون بكون هذا الارتفاع من المحتمل أن سببه كثرة الولائم الانتخابية، إلا أن مهنيون يربطون هذا الارتفاع أساسا بتراجع العرض، بعدما اضطر عدد من مربي الدجاج إلى التوقف عن الإنتاج نتيجة الخسائر التي تكبدوها خلال الأشهر الماضية، إلى جانب ارتفاع أسعار الكتاكيت وتكاليف الإنتاج.
وعزا مهنيون أن عددا من المربين عجزوا عن مواصلة النشاط بعدما كانوا يبيعون الدجاج بأثمان لا تتجاوز أحيانا 7 أو 8 دراهم للكيلوغرام، مقابل تكلفة إنتاج قاربت 15 درهما، فضلا عن تراجع التسهيلات والبيع بالدين، الأمر الذي ساهم في تقليص حجم الإنتاج.
وبخصوص ما راج عن ارتباط ارتفاع الأسعار بالولائم الانتخابية تزامنا مع الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، استبعد مهنيون وجود علاقة مباشرة، مؤكدا أن السبب الرئيسي، حسب المهنيين، يتمثل في نقص العرض وتراجع عدد المربين المستمرين في الإنتاج.























