العربي مزوني
وجه المعطل آيت الوسكاري رسالة إلى ساكنة قصبة تادلة، تزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية، دعا فيها المواطنين إلى استحضار حصيلة السنوات الخمس الماضية قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي.
وانتقد الوسكاري، في رسالته الموجهة إلى أبناء وبنات المنطقة عبر صفحته الفيسبوكية، ما اعتبره ضعفا في حصيلة عدد من الوجوه السياسية التي تستعد مجددا لطلب ثقة الناخبين، وخص بالذكر مديحة خيير عن حزب الاستقلال، وهشام الصابيري عن حزب الأصالة والمعاصرة، وخالد المنصوري عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتساءل المتحدث عن حصيلة هؤلاء المنتخبين خلال الولاية السابقة، وعن مدى مساهمتهم في تحسين أوضاع مدينة قصبة تادلة، خاصة في ما يتعلق بالبنية الصحية، والنقل، ودعم الطلبة، وفرص الشغل، ووضعية الشباب والمعطلين.
وشدد آيت الوسكاري على أن الانتخابات ينبغي أن تكون مناسبة لتقييم الأداء السياسي والإنجازات على أرض الواقع، وليس فقط مناسبة لإطلاق الوعود والشعارات والحملات الانتخابية.
و دعا ساكنة قصبة تادلة إلى استحضار ما تحقق فعليا خلال السنوات الماضية، وطرح سؤال واضح حول ما إذا كانت المشاريع والوعود التي قُدمت للمدينة قد تحولت إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطنون.
وختم رسالته بالتأكيد على أهمية الذاكرة الانتخابية لساكنة قصبة تادلة، معتبرا أن الناخب التادلاوي مطالب بالنظر إلى حصيلة المسؤولين والمنتخبين قبل منحهم ثقته من جديد.
يشار أن ما نشره المعطل ايت الوسكاري يعد رأيه الخاص الذي يغني النقاش السياسي، و رسالته لا تعتبر معيارا مطلقا من أجل توجيه إرادة الناخبين، حيث يبقى المواطن حر في اختياراته وله حق التصويت على الشخص أو الحزب الذي يقتنع به بعيدا عن أي تأثير أو ضغط.






















