مولاي محمد الوافي
في أول رد له على الانتقادات التي وجهها حليفه الحكومي، رفض حزب الأصالة والمعاصرة ما ورد في بلاغ المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بشأن استقطاب عدد من منتخبيه وبرلمانييه، معتبرا أن التحاق الأسماء الجديدة بصفوف «البام» تم في إطار حرية الاختيار والانتماء السياسي.
وأكد «الجرار» أن الحزب لا يقبل دروسا من أي طرف بشأن احترام القانون وقواعد العمل السياسي والمؤسساتي، مشددا على أن استقطاب الكفاءات والمنتخبين يتم عبر الحوار والإقناع والاقتناع بالمشروع السياسي للحزب، وليس عبر الضغط أو الإكراه.
وردا على اتهامات «الأحرار»، استحضر حزب الأصالة والمعاصرة انتخابات سنة 2021، مذكرا بأن التجمع الوطني للأحرار سبق له أن رشح أكثر من 17 برلمانيا كانوا ينتمون إلى خمسة أحزاب، من بينهم ستة برلمانيين كانوا ضمن صفوف «البام».
و أشار الحزب إلى أن تلك المرحلة شهدت انتقال عدد من المنتخبين في مجالس الجماعات الترابية ومجلس المستشارين، دون أن يثير ذلك، بحسب «البام»، اعتراضا مماثلا من طرف التجمع الوطني للأحرار.
وأكد «الجرار» أن ترشيح الملتحقين بصفوفه خلال الاستحقاقات المقبلة تم وفق الضوابط الدستورية والقانونية، مجددا تشبثه بحرية الاختيار السياسي وقواعد التنافس الديمقراطي ودولة المؤسسات.
ويأتي هذا الرد في ظل تصاعد التوتر بين حليفي الأغلبية الحكومية، بعد بلاغ سابق لـ«الأحرار» سمّى عددا من المنتخبين الذين قال إنهم تعرضوا للاستقطاب للترشح باسم «البام»، معتبرا أن تكرار هذه الحالات يثير مخاوف بشأن أخلاقيات العمل السياسي ومصداقية التنافس الانتخابي.























