حفيظ المقرئ
تعيش مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على وقع جدل واسع، عقب تداول تسجيلات صوتية تعود إلى الناشط المقيم بكندا هشام جيراندو، وتتضمن، بحسب ما يروج لها ناشطون، معطيات خطيرة حول علاقات مزعومة مع أشخاص لهم ارتباط بتجارة المخدرات، فضلا عن حديث عن عمليات ابتزاز واستغلال للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول عدد من النشطاء هذه التسجيلات على نطاق واسع، معتبرين أن مضمونها، يطرح أسئلة جدية حول طبيعة بعض الممارسات التي تتم من خلف شاشات الهواتف والحسابات الرقمية، وحول حدود استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تصفية الحسابات والضغط على الأشخاص ومسؤولي الدولة.
في المقابل، نفى هشام جيراندو أن يكون الصوت الوارد في التسجيلات صوته، وهو ما جعل النشطاء يضعونه أمام الأمر الواقع ويطالبونه بإجراء خبرة صوتية لدى جهة مختصة ومستقلة في كندا، ونشر نتائجها للرأي العام، رغم أن كل المعطيات تشير بأن جيراندو هو صاحب الصوت لاسيما وأن بعض الفيديوهات حذفها فعلا من صفحته بعدما ابتز أصحابها كما أشار عدد من المختصين والمتتبعين لصفحته.
ومع ذلك، فإن استمرار انتشار هذه التسجيلات يضع هشام جيراندو أمام اختبار حقيقي أمام الرأي العام، ليس فقط من خلال النفي، وإنما أيضا عبر اللجوء إلى وسائل تقنية قادرة على تحديد حقيقة الصوت، وهو ما رفضه جيرندو مما يثير حوله شبهات التور























