مالين الغش مشاو فيها… وزارة التعليم تواصل تشديد إجراءات مراقبة المترشحين في امتحانات البكالوريا وتقطع الطريق على “الغش” بقرارات صارمة

هيئة التحرير28 يونيو 2026
مالين الغش مشاو فيها… وزارة التعليم تواصل تشديد إجراءات مراقبة المترشحين في امتحانات البكالوريا وتقطع الطريق على “الغش” بقرارات صارمة

تاكسي نيوز

 

في خطوة تعكس توجها متواصلا نحو تعزيز مصداقية الامتحانات الإشهادية وتحصينها من كل الممارسات التي قد تمس بنزاهتها، اعتمدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مقتضيات تنظيمية جديدة تهم تدبير مراكز الامتحانات، وذلك بموجب مقرر جديد يدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ توقيعه في 25 يونيو 2026، ناسخا جميع المقتضيات المخالفة الواردة في المقرر رقم 026.26 الصادر بتاريخ 15 ماي 2026؛

ومن أبرز المستجدات التي جاء بها هذا المقرر، إضافة المادة 132 المكررة، التي تضع ضوابط دقيقة بشأن ما يسمح للمترشحين بإدخاله إلى فضاءات مراكز الامتحان، فقد نصت المادة بشكل صريح على منع إدخال أي حقيبة أو أمتعة شخصية إلى مركز الامتحان، مهما كان نوعها، مع الاقتصار على الأدوات واللوازم المدرسية الضرورية لإنجاز الاختبارات؛

ولتفادي أي لبس أو اختلاف في التطبيق، اشترط المقرر أن توضع هذه الأدوات داخل علبة شفافة صغيرة الحجم لا تتجاوز أبعادها 30 سنتيمترا في 20 سنتيمترا، بما يتيح لأعضاء لجنة الحراسة التأكد بصريا من محتوياتها دون الحاجة إلى فتحها أو لمسها، وهو إجراء يروم تبسيط عمليات المراقبة والرفع من فعاليتها مع الحفاظ على انسيابية الولوج إلى قاعات الامتحان؛

كما شددت المادة ذاتها على أنه في حال ضبط حقيبة أو أمتعة شخصية غير مرخص بإدخالها إلى مركز الامتحان، فإن إدارة المركز تتولى سحبها، وإذا امتنع المترشح عن تسليمها، يخول المقرر للإدارة طلب المؤازرة الأمنية من أجل سحب تلك الأمتعة، بما يضمن احترام المقتضيات التنظيمية وعدم تعطيل السير العادي للامتحانات؛

وتحمل هذه التعديلات رسائل واضحة إلى جميع المترشحين والمترشحات، مفادها أن الالتزام بالتعليمات التنظيمية أصبح جزءا أساسيا من شروط اجتياز الامتحان، وأن أي إخلال بهذه الضوابط قد يترتب عنه تدخل إداري وأمني لضمان التطبيق الصارم للقانون؛

كما تفرض هذه المستجدات على الأطر الإدارية وأعضاء لجان الحراسة الحرص على التطبيق الموحد للمقتضيات الجديدة، بما يكفل تحقيق المساواة بين جميع المترشحين، ويعزز الثقة في منظومة التقويم والامتحانات الوطنية؛

وفي ظل التطور المتواصل لوسائل الغش، تندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى تأمين فضاءات الامتحان وتوفير الظروف الملائمة لإجراء الاختبارات في أجواء يسودها الانضباط والشفافية وتكافؤ الفرص، بما يرسخ مكانة شهادة البكالوريا ويحافظ على قيم الاستحقاق والنزاهة التي تشكل أساس المنظومة التربوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة