سجلت أسعار النفط العالمية، اليوم الأربعاء، انخفاضا ملحوظا لتبلغ أدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، وسط مؤشرات على تحسن حركة الملاحة بمضيق هرمز وتراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة في الأسواق الدولية.
وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى أقل من 72 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام برنت إلى نحو 75.7 دولاراً، في ظل توقعات بعودة كميات إضافية من النفط الإيراني إلى السوق العالمية واستمرار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بالمنطقة.
هذا التراجع يعيد إلى الواجهة تساؤلات واسعة لدى المستهلك المغربي حول مدى انعكاس انخفاض أسعار النفط على أثمنة المحروقات بالمملكة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل الارتفاعات المتتالية التي شهدتها الأسعار خلال فترات التوترات الجيوسياسية.
كما يترقب المواطنون تأثير هذا الانخفاض على أسعار نقل البضائع والمواد الأساسية والاستهلاكية، باعتبار أن كلفة الطاقة تشكل عاملا رئيسيا في تحديد أسعار العديد من المنتجات والخدمات، وهو ما يجعل الرهان قائما على ترجمة التراجع العالمي للنفط إلى انخفاض ملموس يخفف العبء عن القدرة الشرائية للأسر المغربية.























