الحبيب المصطفى
أعاد تألق الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي أمام البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب الوطني بمونديال 2026، تداول صورة مؤثرة له تعود إلى كأس العالم 2018 بروسيا، حين كان طفلاً يتابع مباريات “أسود الأطلس” من المدرجات مرتدياً القميص الوطني.
وبعد ثماني سنوات فقط، تحول ذلك الطفل الحالم إلى أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، بعدما قدم أداء لافتا في خط الوسط أمام المنتخب البرازيلي، مؤكداً موهبته الكبيرة وقدرته على فرض إيقاع اللعب رغم صغر سنه.
وأثار المستوى الذي ظهر به بوعدي إعجاب متابعين وخبراء كرة القدم عبر العالم، ليصبح نموذجا حيا على أن الأحلام الكبيرة يمكن أن تتحول إلى واقع بالإصرار والعمل، في قصة تلخص مسيرة صعود نجم جديد في سماء الكرة المغربية.























