بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، واصلت المديرية العامة للأمن الوطني تنفيذ برنامجها الرامي إلى تحديث وعصرنة البنيات التحتية الأمنية، وذلك من خلال افتتاح ثلاث منشآت شرطية جديدة بكل من العيون والحسيمة وفاس، في إطار استراتيجية تروم الارتقاء بجودة الخدمات الأمنية وتقريبها من المواطنين.
وفي مدينة العيون، تم إعطاء الانطلاقة للعمل بالمقر الجديد للدائرة الثالثة للشرطة بحي “التعاون”، حيث جرى تشييده وفق معايير حديثة للسلامة والأمان، وتجهيزه بمختلف الأنظمة المعلوماتية والاتصالات والوسائل اللوجستيكية التي تتيح تقديم خدمات القرب وإنجاز الوثائق الإدارية ومعالجة الملفات القضائية في أفضل الظروف.
وبمدينة الحسيمة، تعززت البنية الأمنية بافتتاح مجمع أمني جديد تابع للأمن الجهوي، يمتد على مساحة تناهز ثمانية آلاف متر مربع، ويضم عددا من المصالح والفرق الأمنية المتخصصة، إلى جانب فضاءات استقبال عصرية ونظام مراقبة متطور ومصلحة صحية متكاملة، بما يسهم في تحسين ظروف العمل والرفع من جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمرتفقين.
أما بمدينة فاس، فقد افتتحت المديرية العامة للأمن الوطني المقر الجديد لفرقة الشرطة السياحية، والذي يجمع في تصميمه بين أصالة المعمار المغربي ومتطلبات البنايات الأمنية الحديثة، مع توفير تجهيزات متطورة وولوجيات ملائمة، بهدف تعزيز التغطية الأمنية بالمواقع السياحية وتحسين استقبال المواطنين والزوار المغاربة والأجانب.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن هذه المشاريع تندرج ضمن استراتيجيتها الشاملة الرامية إلى تطوير المرافق الشرطية، وعصرنة البنيات التحتية، وتحسين ظروف عمل موظفي الأمن الوطني، بما يكرس مفهوم “الشرطة المواطنة” ويرتقي بجودة الخدمات الأمنية والإدارية المقدمة للمواطنين.























