وجه محمد أوزين، النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، انتقادات للحكومة بشأن وضعية قطاع التعليم، معتبرا أن المنظومة التعليمية لا تزال تعاني من اختلالات عميقة رغم البرامج والإصلاحات المعلنة.
وأكد أوزين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية بمجلس النواب، أن الاعتماد على أجهزة كشف الغش في امتحانات البكالوريا يعكس جزءا من الأزمة التي يعيشها القطاع، مشددا على أن معالجة الظاهرة تتطلب إصلاحا شاملا للمدرسة المغربية عبر دعم الأستاذ، وتطوير المناهج، وتحسين جودة التعلمات.
كما انتقد المتحدث التركيز على المؤشرات والمشاريع الكبرى دون انعكاس ملموس على الحياة اليومية للمواطنين، مشيرا إلى أن التنمية الحقيقية تقاس بتحسن أوضاع التعليم والصحة والشغل والقدرة الشرائية.
وتوقف أوزين عند تداعيات غلاء الأسعار خلال عيد الأضحى، معتبرا أن الصعوبات التي واجهتها العديد من الأسر في اقتناء الأضحية تبرز وجود اختلالات في تدبير بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية.
وختم بالتأكيد على أن الرهان الأساسي يكمن في الاستثمار في الأستاذ، داعيا إلى مراجعة مسار إصلاح التعليم لمواجهة الهدر المدرسي وضعف التحصيل الدراسي والارتقاء بجودة المدرسة المغربية.























