فريكس المصطفى / تاكسي نيوز
مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة، يطلق المركز المغربي لتعزيز حقوق المستهلك ببني ملال حملة تحسيسية واسعة النطاق تهدف هذه الحملة إلى توعية المواطنات والمواطنين والزوار بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر لحماية النظم البيئية المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها المدار السياحي الجبلي لعين أسردون والمجالات الغابوية المجاورة، والتي تعد متنفسا بيئيا واقتصاديا لا غنى عنه.
إن حماية المستهلك لا تقتصر فقط على مراقبة السلع والخدمات، بل تمتد لتشمل حماية حقه الإنساني في بيئة سليمة، آمنة، ومستدامة.
مكامن الخطر: لماذا يتوجب علينا الحذر الآن؟
تتميز ضواحي مدينة بني ملال بغطائها الغابوي الكثيف وتضاريسها الجبلية، وهو ما يجعلها عرضة للحرائق مع تضافر ثلاثة عوامل خطيرة يُطلق عليها “مثلث النار”:
– الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وظاهرة “الشركي”.
– انخفاض نسبة الرطوبة وجفاف الأعشاب الثانوية (السهلة الاشتعال).
– السلوكيات البشرية غير المسؤولة، وهي المتسبب الرئيسي في أزيد من 90% من الحرائق.
توجيهات وإجراءات وقائية لحماية عين أسردون والمحيط الغابوي:
يهيب المركز بكافة المواطنين، والمصطافين، وجمعيات المجتمع المدني، والفاعلين السياحيين، الالتزام بالتدابير الوقائية التالية:
– منع إشعال النيران كليا: يمنع منعا باتا إشعال النار لأغراض الطهي (الشواء) أو التخييم داخل الغابات المحيطة أو في النقاط غير المخصصة لذلك بالمدار السياحي لعين أسردون.
– التخلص الآمن من أعقاب السجائر: الامتناع عن رمي أعقاب السجائر مشتعلة من نوافذ السيارات أو أثناء المشي في المسارات الجبلية.
-محاربة المطارح العشوائية للنفايات: تجنب ترك القارورات الزجاجية أو الشظايا في الغابة؛ فالزجاج يعمل كـ “عدسة مكبرة” تركز أشعة الشمس وتسبب في اندلاع الحرائق تلقائيًا.
– انتباه الفلاحين والمربين: يرجى من الفلاحين في ضواحي المدينة عدم حرق بقايا الحصاد (التبن والأعشاب الجافة) خلال الأيام التخييمية الحارة أو العاصفة، والالتزام بالقوانين المنظمة لذلك.
– مراقبة الأطفال: توعية الأطفال بمدى خطورة اللعب بولاعات أو ثقاب بالقرب من الحقول أو الغابات.
– المستهلك البيئي: واجباتنا عند رصد أي خطر
إن المواطنة الإيجابية تتطلب التدخل السريع لمنع الكارثة قبل وقوعها في حالة رصد أي دخان أو بداية حريق، يرجى اتباع الخطوات التالية:
– التبليغ الفوري: عدم التردد في الاتصال بالجهات المختصة وتحديد المكان بدقة:
الوقاية المدنية: 15
الدرك الملكي: 177
المصالح الأمنية: 19
مصالح المياه والغابات
– الانسحاب الآمن: مغادرة المكان فورا في اتجاه عكس هبوب الرياح، وعدم المغامرة بمحاولة إطفاء حرائق غابوية متطورة دون تجهيزات وتدريب.
نداء المركز المغربي لتعزيز حقوق المستهلك:
إن المدار السياحي لعين أسردون والغابات المجاورة لبني ملال هي ملك مشترك للأجيال الحالية والمستقبلية، ورئة تتنفس بها مدينتنا الجميلة ، إن الحفاظ عليها من رماد الحرائق ليس مسؤولية السلطات والمصالح الغابوية والوقاية المدنية وحدها الذين نشد على أيديهم بحرارة لمجهوداتهم الجبارة ، بل هو وازع أخلاقي، وواجب وطني، وسلوك استهلاكي راق يقع على عاتق كل مواطن ومواطنة.























