عااجل وبعد 30 يوما من البحث والله يرحمها… العثور على جثة الطفلة وردية الداودي بوادي أيت عباس بازيلال والحزن يخيم على الجميع

هيئة التحرير7 يونيو 2026
عااجل وبعد 30 يوما من البحث والله يرحمها… العثور على جثة الطفلة وردية الداودي بوادي أيت عباس بازيلال والحزن يخيم على الجميع

عمر بولمان

 

أسدل اليوم الستار على واحدة من أكثر القضايا الإنسانية التي هزت الرأي العام بإقليم أزيلال خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تم العثور على جثة الطفلة وردية الداودي، البالغة من العمر تسع سنوات، داخل وادي أيت عباس، وذلك بعد نحو شهر من اختفائها في ظروف مأساوية استأثرت باهتمام واسع داخل المنطقة وخارجها.

وجاء العثور على جثة الطفلة بفضل الجهود المتواصلة التي بذلها شباب دوار تنمزديت بجماعة أيت عباس، إلى جانب مختلف السلطات المتدخلة، من سلطات محلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، الذين واصلوا عمليات التمشيط والبحث منذ اليوم الأول لاختفائها.

وكانت وردية الداودي قد اختفت صباح يوم 08 ماي 2026، ما أطلق عمليات بحث واسعة النطاق شملت ضفاف الوادي والمناطق المجاورة، وسط تعبئة ميدانية كبيرة ومشاركة مكثفة للساكنة المحلية والمتطوعين الذين لم يفقدوا الأمل في العثور عليها.

وخلال فترة البحث، تحولت قضية الطفلة إلى قضية إنسانية مؤثرة حظيت بمتابعة إعلامية واسعة، كما خلفت موجة تضامن كبيرة مع أسرتها التي عاشت أياماً طويلة من القلق والترقب والأمل في معرفة مصير ابنتها.

ويعيد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة المخاطر التي تشكلها المجاري المائية والوديان خلال فترات ارتفاع منسوب المياه، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعرف تضاريس صعبة ومسالك عبور محدودة.

وفي الوقت الذي خيم فيه الحزن على أسرة الطفلة وساكنة المنطقة عقب العثور عليها، أشاد العديد من المواطنين بروح التضامن والتعبئة الجماعية التي أبان عنها شباب دوار تنمزديت وكافة المتدخلين الذين واصلوا البحث لأيام طويلة في ظروف ميدانية صعبة.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم ساكنة المنطقة وكل المتعاطفين مع هذه المأساة الإنسانية ومعهم طاقم الموقع بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الطفلة وردية الداودي، سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة