مولاي محمد الوافي
أثارت التصريحات الأخيرة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تطرق إلى موضوع عيد الأضحى والظروف الاقتصادية التي تعيشها العديد من الأسر المغربية.
وانتقد بنكيران بعض المواقف التي تقلل من أهمية العيد أو تسخر من تمسك البسطاء بهذه الشعيرة، معتبرا أن إلغاء الأضحية يؤثر بشكل مباشر على مربي الماشية والساكنة القروية التي تعتمد على هذا الموسم كمورد رزق أساسي.
كما أشار إلى بعض التحولات الاجتماعية داخل المدن، معتبرا أن عددا من الأسر باتت تفضل الابتعاد عن أجواء العيد بسبب ما يتطلبه من مجهود وتكاليف.
وأكد رئيس الحكومة الأسبق أن الأضحية تبقى مرتبطة بالاستطاعة المادية، داعيا إلى تجنب الضغط الاجتماعي والتكلف، ومقترحا على الميسورين الذين لا يرغبون في الذبح توجيه مساعدات مالية للأسر المحتاجة حتى تتمكن من الاحتفال بالعيد في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الجدل المتجدد كل سنة حول ارتفاع أسعار الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، بين من يدافع عن الحفاظ على التقاليد الدينية والاجتماعية ومن يدعو إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المغربية.























