تاكسي نيوز
تشهد جماعة تيزي نيسلي بإقليم بني ملال، خلال الأيام الأخيرة، تفاعلا لافتا على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية انتقادات وجهها أحد النشطاء المحليين إلى رئيسة الجماعة، التي تشغل في الوقت ذاته صفة برلمانية عن اقليم بني ملال، وذلك بخصوص طريقة تدبير الشأن المحلي؛
ووفق ما يتم تداوله عبر 《فيديو》تحفظ الموقع عن نشر مضامينه، فقد أثار الناشط المذكور، الذي يحظى بمتابعة ملحوظة على الصعيد المحلي، تساؤلات تتعلق بعدد من نفقات التسيير داخل المجلس الجماعي، من بينها مصاريف الوقود، والهاتف، وتنقل أعضاء المجلس. كما دعا إلى نشر هذه المعطيات عبر الصفحة الرسمية للجماعة، بهدف تمكين الساكنة من الاطلاع عليها في إطار مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة؛
وفي سياق متصل، سبق للناشط ذاته أن طرح مزاعم مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية السابقة التي أفرزت الرئيسة الحالية، حيث طالبها، وفق تصريحاته، باللجوء إلى القضاء من أجل البت في صحة تلك الادعاءات؛
وقد خلفت هذه الخرجات تباينا في آراء المتابعين، بين من يرى ضرورة تقديم توضيحات رسمية من طرف رئيسة الجماعة لتنوير الرأي العام المحلي، وبين من يرى هذه الادعاءات محاولة للتشويش على عمل الرئيسة، و دعوا الناشط إلى سلوك المساطر القانونية وإثبات مزاعمه أمام الجهات المختصة، إن توفرت لديه الأدلة الكافية؛
وفي ظل هذا الجدل، يعتبر عدد من المتتبعين أن إصدار توضيح رسمي من الرئيسة من شأنه وضع حد للتأويلات، سواء عبر تأكيد أو نفي ما يتم تداوله من معطيات تتعلق بتدبير الشأن المحلي؛
من جهة أخرى، زعم الناشط ذاته إلى أن الرئيسة كانت قد رفعت في وقت سابق دعوى قضائية ضده في قضية منفصلة، انتهت، بحسب ادعائه، بصدور حكم بالبراءة لفائدته؛
ويبقى باب الموقع مفتوحا أمام كافة الأطراف المعنية لتقديم ردودها وتوضيحاتها، في إطار احترام حق الرد، خدمة للحقيقة وإحاطة الرأي العام بكافة المعطيات المتاحة.






















