مولاي محمد الوافي
أثارت سلالة جديدة من فيروس كورونا تحمل اسم «PJ.2.1» اهتمام الأوساط العلمية، بسبب العدد الكبير من الطفرات التي سجلتها، بعد رصد انتشارها في كندا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، في وقت استبعد فيه خبراء أن تشكل مؤشرا على موجة وبائية جديدة وخطيرة.
وأوضح خبراء أن كثرة الطفرات لا تعني بالضرورة زيادة خطورة الفيروس أو قدرته على التسبب في أعراض أشد، مشيرين إلى أن بعض هذه التحورات قد تظهر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، نتيجة استمرار الفيروس داخل أجسامهم لفترات طويلة.
وأظهرت دراسة ألمانية أن السلالة الجديدة، التي رُصدت في ماي 2026، تحمل طفرات متعددة في البروتين الشوكي المسؤول عن دخول الفيروس إلى الخلايا البشرية، كما سجلت قدرة مرتفعة على الارتباط بمستقبلات ACE2، مع استمرار محدودية قدرتها على التهرب من الاستجابة المناعية مقارنة ببعض السلالات الحديثة.
ورغم عدم وجود مؤشرات حالية على خطورتها الوبائية، يرى الباحثون أن استمرار مراقبة تطور هذه السلالة يظل ضروريا، تحسبا لاكتسابها طفرات إضافية قد تعزز قدرتها على الإفلات من الجهاز المناعي.




