مولاي محمد الوافي
مع اقتراب الدخول المدرسي المقرر في 7 شتنبر، تستعد الأسر المغربية لموسم جديد من المصاريف، في ظل ارتفاع كلفة الكتب والمستلزمات الدراسية، خصوصا بالنسبة لتلاميذ التعليم الخصوصي.
وتتراوح كلفة محفظة تلميذ الابتدائي بالقطاع الخصوصي بين 1400 و1700 درهم، وقد تصل في الإعدادي إلى 2500 درهم، بينما تتجاوز 3000 درهم في الثانوي، دون احتساب رسوم التسجيل والواجبات الشهرية.
ويزيد الاعتماد على الكتب الأجنبية واللوازم المفروضة من حجم الفاتورة، حيث قد يصل سعر بعض الكتب المستوردة إلى مئات الدراهم، فيما تفرض بعض المؤسسات علامات تجارية محددة ومنصات بعينها لاقتناء المقررات والأدوات.
في المقابل، تبقى كلفة الدخول المدرسي في التعليم العمومي أقل بكثير رغم ارتفاعها هي الأخرى، إذ تقدر مصاريف الكتب واللوازم في المتوسط بين 400 و700 درهم.
ويطالب مهنيون وأسر بضرورة الحد من الممارسات التي ترفع كلفة اللوازم المدرسية، وتمكين الآباء من اقتناء الأدوات والكتب من المكتبات والأسواق وفق الأسعار والجودة التي تناسب إمكانياتهم.
يشار أن عدد من المواطنين تأسفوا للتخلي على مبادرة مليون محفظة التي كان لها الوقع الكبير على الأسر الفقيرة، ورغم تعويضها بالدعم المباشر إلا أنه قليل ولا يساوي حجم المقتنيات بالاضافة إلى أن شريحة واسعة من المغاربة لا يصلها هذا الدعم وحرمت من تلك المبادرة القيمة.























