الحبيب المصطفى
خيبة أمل كبيرة عاشتها الجماهير المغربية بعد ضياع الميدالية البرونزية لكأس أمم أفريقيا للسيدات، إثر خسارة المنتخب الوطني أمام الجزائر بركلات الترجيح (3-2)، عقب نهاية المباراة بالتعادل (1-1).
وكانت لبؤات الأطلس الأقرب إلى حسم المواجهة، بعدما تقدمن في النتيجة وأهدرت نهيلة بنزينا ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، قبل أن تبتسم الركلات الترجيحية للمنتخب الجزائري.
والأسف لا يكمن فقط في ضياع البرونزية، بل في الطريقة التي أفلتت بها المباراة من بين أيدي المنتخب المغربي، وسط أخطاء وغياب للتركيز والجدية في لحظات حاسمة. وهي نتيجة تستوجب وقفة نقدية صريحة، بعيدا عن التبرير، من أجل معرفة مكامن الخلل وتصحيحها.
فالكرة النسوية المغربية قطعت أشواطا مهمة، لكنها تحتاج إلى مزيد من العمل والانضباط والتكوين والاستثمار، لاسيما التدريب على فك عقدة ضربات الترجيح، وذلك حتى تتحول الإمكانيات المتوفرة إلى ألقاب ونتائج تليق بطموحات الجماهير المغربية.























