هدشي حشومة وعار وخاص تدخل أمني!… أصحاب الدراجات النارية الكبيرة يتسببون في قلق ومعاناة للمواطنين ويطلقون أصواتا قوية ويقومون بالحركات الاستعراضية بطريق أكروبول بأولاد امبارك

هيئة التحرير23 يوليو 2026
هدشي حشومة وعار وخاص تدخل أمني!… أصحاب الدراجات النارية الكبيرة يتسببون في قلق ومعاناة للمواطنين ويطلقون أصواتا قوية ويقومون بالحركات الاستعراضية بطريق أكروبول بأولاد امبارك

حميد الخلوقي

اشتكى عدد من المواطنين من الضجيج والأصوات الصاخبة التي تصدرها الدراجات النارية ذات المحركات الكبيرة على مستوى طريق أكروبول بني ملال، وهو ما بات، بحسب تعبيرهم، يؤثر سلبا على راحة زوار هذا الفضاء الذي يقصده العديد من الأسر والشباب للاستمتاع بأجواء هادئة، خاصة خلال الفترة المسائية.

وأكد عدد من المرتادين للمكان أن بعض أصحاب الدراجات يعمدون إلى التسابق أو رفع صوت المحركات بشكل مبالغ فيه، الأمر الذي يفسد على الزوار لحظات الاسترخاء والهدوء، ويتسبب في إزعاج متكرر، خصوصا للأطفال وكبار السن.

وطالب المواطنون الجهات المختصة بتكثيف المراقبة الأمنية بهذا المحور، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، مع التصدي للدراجات التي تستعمل عوادم معدلة أو تصدر أصواتا مرتفعة مخالفة للضوابط المعمول بها.

ويرى عدد من المتتبعين أن الحفاظ على هدوء الفضاءات العمومية يعد مسؤولية مشتركة، تستوجب احترام مستعملي الطريق للقوانين والحرص على عدم إزعاج الآخرين، بما يضمن سلامة الجميع ويعزز جودة الحياة داخل هذه الفضاءات التي تشهد إقبالا متزايدا خلال فصل الصيف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • محمد
    محمد منذ شهرين

    أولا، لا بد من التنويه بالمجهودات التي تبذلها شرطة المرور في محاربة الظاهرة المقلقة المتمثلة في السياقة الاستعراضية للدراجات النارية، التي يمارسها بعض الشباب المتهور، وكذلك في التصدي للدراجات التي تصدر أصواتا مزعجة وتسير بسرعات جنونية في الشوارع العامة، دون أدنى احترام لقانون السير أو لسلامة مستعملي الطريق.

    ورغم هذه الجهود، فإن هذه الظاهرة لا تزال مستفحلة في شوارع وأزقة المدينة، وتشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين، سواء الراجلين أو سائقي المركبات. كما أن الضجيج الصاخب الصادر عن بعض الدراجات النارية أصبح آفة تؤثر سلبا على صحة المواطنين وراحتهم، إذ يصل هذا الإزعاج إلى داخل المنازل، ويقض مضاجع السكان ويحرمهم من السكينة والهدوء والراحة.

    لذلك، فإن الأمر يستدعي مزيد من اليقظة والحزم والاستمرار في تكثيف المراقبة وتطبيق القانون على المخالفين، حتى تستعيد شوارع وأزقة المدينة أمنها وهدوءها، وينعم المواطنون بالسكينة والطمأنينة في فضائهم العام وداخل بيوته

الاخبار العاجلة