حميد الخلوقي
تسود حالة من القلق والترقب في صفوف عمال قطاع النظافة بمدينة بني ملال، عقب عدم تمرير صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي.
وعبر عدد من العمال، في اتصالاتهم بالموقع، عن تخوفهم من تداعيات هذا القرار على أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، خاصة في ظل الغموض الذي يلف مستقبل القطاع، وما قد يترتب عنه من تأخر أو توقف صرف أجورهم الشهرية.
وأكد العمال أنهم يعيلون أسرهم ولديهم التزامات مالية وبنكية، معتبرين أن أي تأخير في تسوية هذا الملف ستكون له انعكاسات مباشرة على استقرارهم الاجتماعي، داعين إلى إيجاد حل سريع يضمن استمرارية المرفق ويحفظ حقوق الشغيلة.
وطالب المتحدثون جماعة بني ملال بالخروج بتوضيحات رسمية لطمأنة أزيد من 260 عاملا يشتغلون بهذا القطاع الحيوي، والكشف عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتفادي أي ارتباك قد يمس وضعيتهم المهنية أو يؤثر على استمرارية خدمات النظافة بالمدينة.
هذا، وطالب العمال بتدخل والي الجهة في هذا الملف، لكونه، حسب تصريحهم للموقع، ملاذهم الوحيد من أجل ضمان حقوقهم واستقرارهم الاجتماعي.























