تاكسي نيوز
استعاد المنتخب البرازيلي توازنه في نهائيات كأس العالم 2026 وحقق فوزه الأول في البطولة، بعدما تغلب على نظيره الهايتي بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، ليعزز حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية ويضع حدا لبداية متعثرة في مشواره المونديالي؛
وظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر انسجاما وفاعلية مقارنة بمباراته الافتتاحية، فارضا سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ومستفيدا من الفوارق الفنية والخبرة الدولية التي رجحت كفته أمام منتخب هايتي الباحث عن إنعاش آماله في المنافسة؛
وكان ماتيوس كونيا، مهاجم مانشستر يونايتد، العنوان الأبرز للمواجهة بعدما سجل ثنائية منحت منتخب بلاده الأفضلية مبكرا، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 24 قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 36، لينهي المنتخب البرازيلي الشوط الأول متقدما بهدفين دون رد؛
وفي الشوط الثاني، واصل “السيليساو” التحكم في إيقاع المباراة، مع محاولات متفرقة من الجانب الهايتي للعودة إلى أجواء اللقاء، غير أن التنظيم الدفاعي للبرازيل حال دون تشكيل أي تهديد حقيقي على مرماها. وقبل صافرة النهاية، نجح فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مؤكدا أحقية منتخب بلاده بالنقاط الثلاث؛
ورفع المنتخب البرازيلي بهذا الانتصار رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، ليقترب خطوة إضافية من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، فيما تجمد رصيد هايتي عند صفر نقطة بعد خسارتين متتاليتين؛
وفي المقابل، حملت النتيجة نهاية مبكرة لطموحات المنتخب الهايتي في البطولة، إذ أصبح أول منتخب يودع منافسات كأس العالم 2026 رسميا قبل ختام دور المجموعات، وفشل المنتخب الكاريبي في حصد أي نقطة خلال أول جولتين، ليبقى في ذيل الترتيب دون أمل في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى دور الـ32؛
ورغم تبقي مباراة واحدة لهايتي في الدور الأول، فإن الحسابات الرسمية للمجموعة تؤكد استحالة عودته إلى دائرة المنافسة، في ظل معايير الحسم المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تمنح أفضلية المواجهات المباشرة عند تساوي المنتخبات في عدد النقاط. ويصب هذا المعيار في مصلحة منتخب إسكتلندا الذي تفوق على هايتي في الجولة الافتتاحية، ما يضمن تفوقه عليه في الترتيب النهائي مهما كانت نتائج الجولة الأخيرة؛
وبينما تنفس المنتخب البرازيلي الصعداء بفوزه الأول وعزز موقعه في سباق التأهل، وجد المنتخب الهايتي نفسه خارج الحسابات مبكرا، ليسجل اسمه كأول ضحايا النسخة الحالية من المونديال، بعد مشاركة لم ترتق إلى مستوى التطلعات وانتهت بخروج رسمي قبل إسدال الستار على منافسات دور المجموعات.























