تاكسي نيوز -سوق السبت ( صورة تعبيرية من الأرشيف)
كلما اشتدت حرارة الصيف، عاد ملف الماء الصالح للشرب ليطفو على السطح بدواوير جماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، في مشهد يتكرر سنة بعد أخرى، رغم التدابير التي جرى اعتمادها للتخفيف من حدة الأزمة وبين الحلول الظرفية التي وفرت متنفسا محدودا للساكنة، يبقى الحل الجذري غائبا، لتستمر معاناة الأسر مع البحث اليومي عن هذه المادة الحيوية؛
وبحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فإن صهاريج المياه التي تم توفيرها لم تعد قادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة، بسبب صعوبة تعبئتها بانتظام، وهو ما أعاد الأزمة إلى واجهة الأحداث، خاصة في ظل موجات الحرارة المرتفعة التي تعرفها المنطقة؛
وتفيد المعطيات ذاتها بأن مشروعا كان من شأنه أن يساهم في إنهاء جانب مهم من هذا الإشكال لا يزال خارج دائرة الاستغلال، بعدما ظل بئر منجز منذ مدة في انتظار استكمال تجهيزه بالمعدات الضرورية، رغم توفره على المياه، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول أسباب تعثر إخراجه إلى حيز الخدمة، كما أن مرور أنبوب تابع للشركة الجهوية متعددة الخدمات عبر تراب الجماعة يزيد من تطلع الساكنة إلى حلول عملية ومستدامة؛
وأمام استمرار هذا الوضع، تناشد الساكنة عامل إقليم الفقيه بن صالح والمجلس الاقليمي، بالتدخل العاجل لتنسيق جهود مختلف المتدخلين، وتسريع معالجة هذا الملف بما يضمن حلا دائما، ويضع حدا لمعاناة آلاف المواطنين مع العطش، خصوصا أن الحق في الماء الصالح للشرب يعد من أبسط الحقوق الأساسية، ولا يحتمل مزيدا من الانتظار.























