الحبيب المصطفى
استهل المنتخب الجزائري مشاركته في كأس العالم 2026 بهزيمة قاسية أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة كشفت عن ضعف كبير على المستوى الهجومي وأثارت موجة من الانتقادات بين الجماهير والمتابعين.
ولم تقتصر معاناة اللاعبين على النتيجة الثقيلة، بل تجلت أيضا في الأداء الباهت أمام المرمى، حيث اكتفى المنتخب بسبع محاولات فقط طوال اللقاء، دون أن ينجح في توجيه أي تسديدة مؤطرة نحو مرمى المنافس.
وتؤكد الإحصائيات أن الجزائر كانت المنتخب الوحيد في البطولة الذي فشل في التسديد بين الخشبات الثلاث خلال الجولة الأولى، في رقم سلبي يعكس حجم الأزمة الهجومية التي يعيشها الفريق. بالاضافة الى الضعف الواضح في حارس المرمى الذي بدى وكأنه يلعب في مباراة بملاعب القرب.
وبهذه البداية المخيبة، يجد المنتخب الجزائري نفسه مطالبا بتدارك الأخطاء سريعا واستعادة توازنه، إذا ما أراد الحفاظ على آماله في المنافسة وتجنب خروج مبكر من المونديال.























