أثار صمت عدد من الفاعلين الرياضيين بينهم مدربو مصر والسنغال وجنوب إفريقيا تجاه بعض الاختلالات التنظيمية التي رافقت منافسات كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية موجة من الانتقادات، خاصة في ظل مواقفهم السابقة التي اتسمت بحدة الانتقاد تجاه تنظيم تظاهرات رياضية بالقارة الإفريقية اخرها كأس إفريقيا بالمغرب.
ويرى متابعون أن بعض المدربين والمسؤولين الذين سبق لهم توجيه ملاحظات قوية بشأن ظروف الإقامة أو التنقل بالمغرب، لم يصدر عنهم أي تعليق مماثل رغم تسجيل شكاوى مرتبطة بالتنظيم واللوجستيك خلال البطولة المقامة بأمريكا.
واعتبرت آراء رياضية أن هذا التباين في المواقف يطرح تساؤلات حول ازدواجية المعايير في تقييم الأحداث الرياضية، مؤكدة أن الانتقاد ينبغي أن يكون مبنيا على معايير موحدة بغض النظر عن البلد المنظم، مع الإشادة في الوقت ذاته بالتجارب التنظيمية التي راكمها المغرب في احتضان التظاهرات القارية والدولية.























