حميد الخلوقي ( صورة تعبيرية من الأرشيف)
شهدت المسيرة الاحتجاجية التي نظمها شباب منطقة تزكات، مستجدات جديدة بعد فتح حوار مباشر مع المحتجين بتعليمات من والي جهة بني ملال خنيفرة.
وجرى هذا الحوار بحضور رئيس دائرة أغبالة وقائد قيادة تيزي نسلي، إلى جانب البرلمانية مريم وحساة، حيث تم الاستماع إلى مطالب الساكنة المتعلقة أساسا بشبكة الاتصال والإنترنت، وتأهيل الطريق الرابطة بين تزكات وتاسنت، وتحسين التزود بالماء الصالح للشرب.
وأسفرت هذه المبادرة عن إقناع المحتجين بالعودة من منطقة سيدي احساين إلى دواويرهم وتعليق المسيرة، بعد تقديم ضمانات بعقد لقاء رسمي يوم غد بمقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة لمواصلة الحوار ومناقشة الملف المطلبي.
ورحب عدد من المشاركين بهذه الخطوة، معبرين عن أملهم في أن يفضي الحوار المرتقب إلى حلول عملية تستجيب لانتظارات الساكنة وتساهم في فك العزلة عن المنطقة وتحسين ظروف العيش بها.























