العربي مزوني
يعرف المنتزه السياحي عين أسردون بمدينة بني ملال تراجعا ملحوظا في أعداد الزوار، حيث بات يعرف عزوفا واضحا طيلة أيام الأسبوع، فيما تقتصر الحركة على مستوى متوسط خلال يومي السبت والأحد، في مشهد يختلف عما كان عليه الوضع خلال السنوات الماضية، عندما كان المنتزه يعج بالزوار القادمين من مختلف مناطق جهة بني ملال خنيفرة، إضافة إلى عدد من الوافدين من خارج الجهة.
ويطرح هذا التراجع العديد من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراءه، خاصة وأن عين أسردون يعد من أبرز الفضاءات السياحية والترفيهية بالمنطقة، ويشكل وجهة مفضلة للأسر والزوار خلال فصل الصيف.
وتتباين الآراء بشأن هذا العزوف، إذ يرى البعض أنه قد يكون مرتبطا بضعف الترويج السياحي لهذا الفضاء، وعدم تنظيم أنشطة وبرامج قادرة على استقطاب الزوار، فيما يرجح آخرون أن تكون الأزمة المالية التي تعيشها شريحة واسعة من الأسر المغربية، وارتفاع تكاليف التنقل والترفيه، من بين أبرز العوامل التي أثرت على الإقبال.
وأمام هذا الواقع، يأمل عدد من المهتمين بالشأن المحلي في اتخاذ مبادرات لإعادة الحيوية إلى منتزه عين أسردون، باعتباره أحد أهم المؤهلات السياحية والطبيعية بمدينة بني ملال، والعمل على استرجاع إشعاعه الذي كان يميزه خلال السنوات الماضية.
























حيث عامر غير بالشمكارة وقطاع الطرق زيد عليها الأثمنة المرتفعة