تاكسي نيوز
عرفت مدينة الفقيه بن صالح، يوم الاثنين 04 ماي 2026، تقديم المشروع الطموح الذي يهم تعزيز التكوينات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال أشغال الورش الأول للمعرض الاقتصادي والاجتماعي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع عمالة إقليم الفقيه بن صالح والوزارة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليدية.
وفي مداخلة له بعنوان “الرقمنة والذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية نحو بناء كفاءات رقمية تنافسية.. نموذج مركز الترميز بالفقيه بن صالح”، أبرز الأستاذ المصطفى راكب، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، أن إحداث مركز الترميز بالمؤسسة يندرج ضمن مشروع تكويني هيكلي يروم جعل التكوين في المجالات الرقمية رافعة أساسية لبناء منظومة حديثة للمهارات والكفاءات، قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة لسوق الشغل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأوضح المتحدث أن المركز يشكل إضافة نوعية للعرض التكويني بالإقليم، بعدما تم تجهيزه بأحدث الوسائل المعلوماتية والتقنيات الرقمية، حيث يستفيد منه حاليا 60 شابا وشابة موزعين على ثلاثة تخصصات واعدة تشمل: تطوير الويب، و”DevOps”، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهي تخصصات تستجيب لحاجيات سوق الشغل على المستويين الجهوي والوطني، بما يعزز فرص إدماج الشباب في الحياة المهنية.
وأكد مدير المؤسسة أن هذا المشروع يعكس روح التعاون المثمر بين مختلف الفاعلين الترابيين والمؤسساتيين، ويكرس أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، خاصة في مجالات الرقمنة والابتكار، باعتبارها من أهم ركائز التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي.
وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ المصطفى راكب إلى أن المؤسسة تحتضن أيضا برامج تكوينية موازية في مجالات رقمية متقدمة، من بينها الأمن السيبراني والتدبير والتسويق الرقمي، وذلك بشراكة مع مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة وبرنامج JOBINTECH، حيث يستفيد حاليا 81 شابا وشابة من هذه التكوينات، إلى جانب إعداد مسارات تكوينية أخرى قيد التطوير في مجالات ترتبط مباشرة بالتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.
كما شهدت أشغال الورش الإعلان عن إطلاق منصات رقمية لفائدة التعاونيات، في خطوة تروم دعم التحول الرقمي لهذه البنيات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز تنافسيتها، على أن يتم توفير التكوينات الخاصة بها داخل المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، في إطار اتفاقية شراكة تجمع مختلف المتدخلين.



















