تاكسي نيوز// حصري
في إطار مواكبة الموقع لمستجدات حصرية حول حادث عطب فرامل الأمان الذي تعرضت له حافلة تابعة لمجلس جهة بني ملال-خنيفرة، أفادت مصادر مطلعة أن الحادث أسفر عن إصابات في صفوف عدد من المستشارات، رجحت ذات المصادر أن تكون في شكل كسور، استدعت تدخلا طبيا واستشفائيا؛
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع مباشرة بعد اختتام أشغال دورة مجلس الجهة، حيث كانت الحافلة تستعد للانطلاقة من أمام مقر الجهة، كي تقل وفدا من المستشارات والمستشارين في اتجاه مدينة مكناس، في إطار زيارة ميدانية للمعرض الفلاحي، غير أن عطبا مفاجئا في نظام الفرامل كاد أن يتسبب في حادث مأساوي، لولا ما وصفته المصادر بـ”الألطاف الإلهية”؛
في سياق متصل، عبّرت مصادر مقربة من المصابات عن حالة من التذمر والإحباط تسود في صفوف المستشارات وعائلاتهن، بسبب ما اعتبر غيابا للتتبع المباشر والاهتمام الكافي من طرف مسؤولي الجهة بأوضاعهن الصحية بعد الحادث، وهو ما خلف أثرا نفسيا سلبيا لدى المعنيات وذويهن؛
كما أثار الحادث موجة من التساؤلات في أوساط المتتبعين للشأن الجهوي، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الإدارية والتدابير المستعجلة التي كان يفترض اتخاذها فور وقوع الحادث؛
وتساءل هؤلاء عن مدى استدعاء المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية للوقوف على ملابسات الحادث، وكذا عن ظروف استكمال الرحلة نحو مكناس، وما إذا تم استعمال نفس الحافلة أو تعويضها بأخرى؛
ولم تقف التساؤلات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل غياب أي بلاغ رسمي أو توضيح من طرف مجلس الجهة بشأن تفاصيل الحادث، وهو ما اعتبره البعض عاملا يفتح الباب أمام الإشاعات والتأويلات غير الدقيقة، كما طرح تساؤل قانوني حول ما إذا كانت الإصابات المسجلة ستدرج ضمن حوادث الشغل، بالنظر إلى كون المستشارات كن في مهمة رسمية؛
ويأتي هذا الحادث في وقت كان مجلس جهة بني ملال-خنيفرة قد بادر إلى تنظيم زيارة للمعرض الفلاحي الدولي بمكناس، حيث تم تخصيص حافلة لنقل الوفد مباشرة بعد مأدبة الغداء الرسمية التي أعقبت أشغال الدورة، قبل أن يتحول مسار الرحلة إلى واقعة كادت أن تخلف عواقب وخيمة.























