مولاي محمد الوافي
أثار اعتقال البروفيسور رشيد شرقاب، طبيب التخدير والإنعاش والرئيس السابق لقسم بمستشفى ابن رشد الجامعي بالدار البيضاء، ردود فعل متضامنة في الأوساط الطبية والحقوقية والنقابية، عقب إدانته ابتدائيا بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، في قضية تتعلق بتهم التشهير وانتحال الصفة النقابية.
وجرى اعتقال شرقاب داخل قاعة المحكمة مباشرة بعد النطق بالحكم، رغم متابعته في حالة سراح، وهو ما أثار تساؤلات حقوقية بشأن تنفيذ العقوبة قبل استنفاد مراحل التقاضي.
وتكتسي القضية أهمية خاصة بالنظر إلى انتقادات سبق أن وجهها الطبيب، المعروف بلقب “طبيب الفقراء”، إلى تدبير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وإثارته ملفات اعتبرها مرتبطة بشبهات فساد واختلالات إدارية. وفي هذا السياق، طالبت الجمعية المغربية لحماية المال العام بالإفراج عنه وفتح تحقيق في الملفات التي أثارها.
هذا، وينتظر ان تنظر محكمة الاستئناف في قضية الطبيب ، حيث تطالب فعاليات حقوقية ونقابية بالافراج عليه في حال لم تكن هناك أدلة دامغة وحجج تثبت تورطه في القضية.




