مولاي محمد الوافي
خرجت عواطف حيار، الوزيرة السابقة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والقيادية بحزب الاستقلال، عن صمتها بخصوص البرلمانية ماديحة خيير، معبرة عن تضامنها معها، وداعية إلى عدم تركها عرضة لما وصفته بالنهش والتنكيل.
وقالت حيار، في تدوينة لها، إنها لا ترغب في الخوض في تفاصيل الموضوع، لكنها شددت على رفضها أن يتم، بحسب تعبيرها، إلقاء سيدة عزلاء للنهش والتنكيل.
وأعربت الوزيرة السابقة عن أملها في أن تعود ماديحة خيير قريبا إلى مقعدها بالبرلمان، وتستعيد قوتها لمواصلة الترافع عن هموم وانشغالات أزيد من 21 ألف مواطن وضعوا ثقتهم فيها وانتخبوها لتمثيلهم.
وختمت عواطف حيار تدوينتها بتوجيه رسالة دعم إلى البرلمانية الاستقلالية، متمنية لها الصمود والتوفيق في المرحلة المقبلة.




