مولاي محمد الوافي
نفى وزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان الإسباني، فيليكس بولانيوس، وجود أي دليل يثبت أن المغرب قاد أو حرض على دخول جماعي للمهاجرين إلى سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز، متهما حزبي الشعب وفوكس بتوجيه اتهامات للمغرب دون أدلة.
وأوضح الوزير، خلال مثوله أمام لجنة الأمن القومي بالبرلمان، أن الحكومة الإسبانية لم تكن تتوفر على معلومات دقيقة مسبقا حول حجم التدفق، الذي قُدر بنحو 70 ألف شخص.
ودافع بولانيوس عن تدبير السلطات للأزمة، مشيرا إلى تعزيز الموارد الأمنية والخدمات العامة وتقديم المساعدة الإنسانية، مع التأكيد على أولوية إعادة من دخلوا بشكل غير نظامي إلى المغرب، وفق القانون ودراسة كل حالة على حدة.
وحذر من تأثير الشائعات والمعلومات المحرفة على شبكات التواصل الاجتماعي، داعيا إلى تفادي الخطابات العنصرية والمعادية للمهاجرين.























