هاد الموطورات عيقو بزاف… مواطنون يشتكون من التهور والسياقة الاستعراضية وفوضى الدراجات النارية بسوق السبت ويطالبون بتدخل رجال الأمن

هيئة التحرير21 أغسطس 2026
هاد الموطورات عيقو بزاف… مواطنون يشتكون من التهور والسياقة الاستعراضية وفوضى الدراجات النارية بسوق السبت ويطالبون بتدخل رجال الأمن

تاكسي نيوز -سوق السبت

 

لم تعد السلوكيات المتهورة لبعض مستعملي الدراجات النارية بمدينة سوق السبت مجرد حالات معزولة يمكن التغاضي عنها، بل تحولت إلى ظاهرة مقلقة تستدعي تدخلا أمنيا حازما ومسؤولا، بالنظر إلى ما تسببه من تهديد مباشر للسلامة الطرقية وراحة الساكنة.

فقد باتت شوارع المدينة تعرف، بحسب شكايات متداولة محليا، مناورات استعراضية وحركات بهلوانية وقيادة متهورة، إلى جانب الاستهتار باستعمال الخوذة وعدم احترام قواعد السير، بما يعرض الراجلين وراكبي الدراجات وباقي مستعملي الطريق لخطر حقيقي، خصوصا مع تسجيل حوادث سير من حين لآخر مرتبطة بهذا النوع من السلوكيات؛

وتزداد خطورة الوضع خلال الفترة الليلية، حين تتحول بعض الشوارع والأزقة إلى فضاءات للتسابق وإطلاق أصوات مزعجة، في سلوك لا يشكل فقط تهديدا للسلامة العامة، وإنما يمس كذلك حق الساكنة في الهدوء والطمأنينة، والأخطر من ذلك أن بعض المخالفات تتم، وفق ما يتداوله المواطنون، في واضحة النهار وبمناطق حيوية من المدينة، دون اكتراث كاف بقواعد السير أو بسلامة الآخرين. وأمام هذا الوضع، لم يعد مقبولا أن يظل الراجل أو مستعمل الطريق في حالة ترقب وخوف كلما ظهرت دراجة نارية مسرعة في محيطه، لأن الطريق العام فضاء مشترك تحكمه قواعد قانونية ملزمة للجميع، ولا يمكن أن يتحول إلى مجال مفتوح للمغامرات والاستعراضات الخطرة؛

ورغم الحملات الأمنية التي يتم القيام بها بين الفينة والأخرى، فإن استمرار الظاهرة وتوسعها يفرضان الانتقال من التدخلات الظرفية إلى مراقبة ميدانية منتظمة وفعالة، مع تطبيق القانون بكل صرامة على كل من يثبت تورطه في مخالفات أو سلوكيات تعرض حياة الآخرين للخطر. وفي هذا الإطار، تتزايد المطالب المحلية بتعزيز الجهود الأمنية، وتنظيم حملات مراقبة مباغتة وغير معلنة، خصوصا خلال الفترات والأماكن التي تعرف انتشارا لهذه السلوكيات. كما أن أي تدخل أمني يجب أن يتم وفق القانون وبشكل متوازن، بما يضمن عدم التساهل مع المخالفين ويحمي في الوقت نفسه حقوق جميع مستعملي الطريق؛

فالرسالة التي ينبغي أن تكون واضحة هي أن السلامة الطرقية ليست مجالا للتهاون، وأن احترام القانون لا يخضع للمساومة أو الانتقائية. فاستمرار هذه الممارسات رغم تعدد الشكايات والنقاشات المتداولة بشأنها يفرض تحركا مؤسساتيا جديا قبل أن تتفاقم الوضعية وتصبح الحوادث الخطيرة نتيجة حتمية لهذا التهور. والمطلوب اليوم ليس مجرد حملات عابرة سرعان ما تنتهي، وإنما حضور أمني مستمر، ومراقبة صارمة، وتطبيق فعلي للقانون، حتى يدرك كل مخالف أن الطريق العام ليس حلبة للسباق ولا فضاء للاستعراض، وأن سلامة المواطنين وطمأنينتهم خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة