مولاي محمد الوافي
تشهد منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة المغلقة تداول دعوات مجهولة المصدر لتنظيم محاولة عبور جماعي جديدة نحو مدينة سبتة المحتلة خلال نهاية الأسبوع الجاري.
ودفعت هذه الدعوات السلطات المغربية إلى تعزيز حضورها الأمني بمحيط الفنيدق ومناطق الشمال، تحسبا لأي تحركات جماعية مرتبطة بالهجرة غير النظامية، فيما رفعت السلطات الإسبانية بدورها مستوى الجاهزية الأمنية بمحاذاة المعابر.
ويأتي هذا الاستنفار بعد موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي، وسط تحذيرات من خطورة الانسياق وراء حملات رقمية مجهولة قد تستغل الراغبين في الهجرة أو تعرضهم لشبكات الاتجار بالبشر.
ورغم حالة التأهب، لا تشير هذه الدعوات المتداولة بالضرورة إلى وجود محاولة مؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه التطورات الميدانية خلال الأيام المقبلة.
ويرى متتبعون ان مثل هاته الدعوات تكون تحريضية فقط وتورط الشباب والشابات في جرائم يعاقب عليها القانون ، علما أن العقل لا يمكن أن يقبل بعبور الالاف في يوم واحد لبلد معين دون أن تكون أي ردة فعل.
يشار ان السلطات الاسبانية تستمر في اعادة المهاجرين من سبتة المحتلة كما ان المغرب طالبها باعادة القاصرين في أقرب وقت.























