تاكسي نيوز/ مراسلة
في إطار تفعيل آلية الميزانية التشاركية بجماعة بني ملال، تم سنة 2025 تقديم مجموعة من المشاريع المقترحة للتصويت أمام المواطنات والمواطنين، ومن بينها مشروع «إعادة ترميم السقايات العمومية بالمدينة القديمة»، الذي رصدت له ميزانية بهدف ترميم السقايات وإعادة الاعتبار لقيمتها التاريخية والمعمارية والاجتماعية.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم وتطرحه فعاليات من المجتمع الملالي هو: ما هو مصير هذا المشروع بعد عرضه على المواطنين و التصويت عليه بالأغلبية و ذلك ضمن مشاريع الميزانية التشاركية؟ وإذا كان المشروع قد فاز في عملية التصويت، و الاعلان عنه بمختلف المنابر الإعلامية فما هي الإجراءات التي اتخذتها جماعة بني ملال لتنزيله على أرض الواقع بكل وضوح و بدون مماطلة و تسويف؟ وأين وصل مسار الدراسة والبرمجة والصفقة وطريقة الأشغال ؟
فهذا الموضوع ليس جديدا، فقد سبق لعدد من جمعيات المجتمع المدني ببني ملال أن طالبت، في بيان مؤرخ بـ 9 أبريل 2022، بـ إيقاف مظاهر التخريب والتشويه التي تطال معالم السقايات العمومية، والعمل على ترميم السقايات القديمة بما ينسجم مع طبيعتها التاريخية والحضارية.
وعليه، فإن من حق ساكنة المدينة القديمة وعموم المواطنين معرفة مصير هذا المشروع التشاركي و اعتبارا للساكنة الملالية كقوة اقتراحية كما يضمنها الدستور المغربي و كما تم تداوله من طرف القيمين خلال تنزيل هذا المشروع .
فالسقايات التاريخية لمدينة بني ملال الغالية ليست مجرد منشآت مائية، بل هوية و جزء من الذاكرة العمرانية و البصرية و تراثا ثقافيا لمدينة بني ملال، والحفاظ عليها مسؤولية جماعية ومؤسساتية.























