العربي مزوني
تتواصل معاناة ساكنة مدينة بني ملال مع عصارة الأزبال التي تتسرب من شاحنات جمع النفايات أثناء تجوالها بمختلف الأحياء والشوارع، في مشاهد يومية أصبحت تثير استياء واسعا بسبب الروائح الكريهة التي تخلفها، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه السوائل الملوثة تنتشر على الطرقات وتتحول إلى مصدر للإزعاج والتلوث، مطالبين السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لإلزام الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بوقف هذا الضرر، عبر إصلاح أو تجديد أسطول الشاحنات حتى لا تستمر في تسريب العصارة خلال عمليات جمع النفايات.
ويشدد المتضررون على أن الحفاظ على نظافة المدينة لا يقتصر على جمع الأزبال فقط، بل يستوجب أيضا احترام المعايير البيئية والصحية وصون حق الساكنة في العيش داخل محيط نظيف وخال من الروائح الكريهة.























