أزيلال / مراسلة
في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية والارتقاء ببرامج التعلم مدى الحياة، نظمت المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم أزيلال، السبت 11 يوليوز 2026، الامتحان الإشهادي الإقليمي الخاص بنهاية دروس محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2025/2026 بحضور وتتبع لجنة جهوية تحت اشراف المدير الجهوي الجديد للوكالة الدكتور محسن إدالي و المندوب الإقليمي للوكالة بأزيلال محمد وزمي، سهرت على انطلاقة الامتحان الاشهادي وزيارة عدد من المراكز.
وقد شهدت هذه المحطة التربوية الهامة تعبئة شاملة وإقبالا متميزا من طرف المستفيدات والمستفيدين، مما يترجم الرغبة العارمة للفئات المستهدفة في التحرر من الأمية وتتويج سنة كاملة من التحصيل والاجتهاد.
وشكل هذا الاستحقاق الإقليمي محطة نوعية عكست حجم المجهودات المبذولة من طرف المندوبية الإقليمية وشركائها، وتتوزع المعطيات الإحصائية المرتبطة به على النحو التالي:
• عدد المترشحين الإجمالي: بلغ عدد المسجلين لاجتياز الاختبارات …4048..مترشحاً ومترشحة على مستوى الإقليم تمثل النساء أكثر من 98 في المائة منهم.
ولتقريب مراكز الاختبار من المستهدفين، تم تخصيص مركزاً امتحانياً مهيأً بالكامل لاستقبال المترشحين بالقرب من مقر سكناهم بتنسيق مع مختلف المصالح الخارجية والسلطات المحلية.
وشمل الامتحان جميع الجماعات الترابية التي تنجز بها برامج محو الامية والتابعة لإقليم أزيلال، مما يعكس شمولية التغطية الجغرافية واستهداف المناطق الجبلية والقروية.
لضمان السير العادي والناجح لهذا الاستحقاق، اتخذت المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية والجمعيات الشريكة، كافة التدابير اللوجيستيكية والتربوية اللازمة. وشملت هذه الإجراءات تهيئة القاعات وتعبئة الأطر المكلفة بالحراسة والتنظيم، مع صياغة اختبارات تراعى فيها الكفايات الأساسية المكتسبة طيلة الموسم الدراسي (القراءة، الكتابة، الحساب، والمهارات الحياتية).
وفي سياق متصل، قامت لجان إقليمية تابعة للمندوبية بزيارات تفقدية لعدد من المراكز للوقوف عن كثب على ظروف سير الاختبارات، حيث تم تسجيل انسيابية تامة وسير طبيعي للعملية، وسط إشادة كبيرة بمجهودات المكونات والمكونين الذين سهروا على تأطير المستفيدين طيلة السنة.
ويعد نجاح تنظيم هذا الامتحان الإشهادي خطوة إيجابية نحو تقليص نسب الأمية بإقليم أزيلال، وخاصة في صفوف النساء بالوسط القروي والمناطق الصعبة الولوج. وتراهن المندوبية الإقليمية من خلال هذه البرامج على تمكين المستفيدين من آليات المعرفة كمدخل أساسي لتحقيق التنمية البشرية المستدامة وتيسير انخراطهم الفعال في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.























