نايضة فحزب الجرار وبعد مغادرة البرلماني … استقالة قيادي في منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة تعيد الجدل حول أوضاع الحزب بجهة بني ملال-خنيفرة.. ماذا يقع داخل التنظيم؟

هيئة التحرير12 يوليو 2026
نايضة فحزب الجرار وبعد مغادرة البرلماني … استقالة قيادي في منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة تعيد الجدل حول أوضاع الحزب بجهة بني ملال-خنيفرة.. ماذا يقع داخل التنظيم؟

العربي مزوني / صورة تعبيرية

أيام بعد مغادرة البرلماني رضوان نظير من حزب الاصالة والمعاصرة ببني ملال نحو حزب السنبلة، حتى أعلن القيادي في منظمة شباب الحزب كمال العشابي، في تدوينة نشرها على حسابه، عن تقديم استقالته من عضوية سكرتارية المجلس الوطني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، ومن عضويته داخل المنظمة، وذلك ابتداء من 10 ماي 2026.

وأكد العشابي أن قراره جاء عن قناعة شخصية، معربا عن امتنانه لكل الأعضاء الذين تقاسم معهم مسؤولية العمل التنظيمي، مشيرا إلى أنه اختار خوض مرحلة جديدة في مساره، دون أن يكشف عن الأسباب المباشرة التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة أو الوجهة الحزبية المقبلة.

وجاء في نص استقالته: “أعرب عن امتناني لكل الإخوة والأخوات الذين تقاسمت معهم مسؤولية العمل التنظيمي، وأؤكد أن هذا القرار نابع من قناعتي الشخصية وتقديري لمرحلة جديدة أختارها لمساري.”

ولم تمر الاستقالة دون تفاعل داخل صفوف الحزب، حيث علق أحد أعضاء الأصالة والمعاصرة، صالح .م، معتبرا أن الاستقالة ليست الحل في الظرفية الحالية، وكتب: “الاستقالة لا تفيد وغير مجدية بتاتا في هذا التوقيت الذي يعتبره العديد من الأحزاب السياسية بمثابة محطة للحافلات، شي كايهبط أو شي كيطلع، والأفضل هو الصبر والمقاومة والتأسيس لتيارات إصلاحية داخل الحزب وبناء تنظيمات قوية تحتكم لقانون الحزب ولمعايير موضوعية محددة سلفا ومتفق عليها، بدل التحكم والاحتكام للولاءات وأصحاب الشكارة والرحل من حزب لآخر.”

وتعيد هذه الاستقالة إلى الواجهة عددا من المواقف السابقة التي عبر عنها كمال العشابي، والذي كان من بين الأصوات الشابة المطالبة بتمكين الشباب من مواقع القرار داخل الحزب، والدفع نحو إشراكهم في اللوائح الانتخابية، معتبرا في أكثر من مناسبة أن تجديد النخب وإعطاء الفرصة للكفاءات الشابة يشكل مدخلا أساسيا لاستعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي.

وتطرح هذه التطورات أكثر من علامة استفهام حول ما يجري داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال-خنيفرة، خصوصا مع مغادرة البرلماني رضوان نظير صفوف الحزب، و خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وفي ظل تزايد الحديث عن وجود تباين في وجهات النظر بشأن تدبير المرحلة المقبلة واختيار المرشحين وتدبير الشأن التنظيمي.

ويبقى السؤال المطروح: هل تعكس استقالة كمال العشابي حالة فردية مرتبطة باختيارات شخصية، أم أنها مؤشر على وجود اختلالات تنظيمية أعمق داخل الحزب بالجهة؟ وهو سؤال قد تكشف الأيام المقبلة عن مزيد من معطياته، خاصة إذا تواصلت الاستقالات أو صدرت توضيحات من قيادة الحزب بشأن هذه المستجدات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة