حركة انتقالية للدرك الملكي بسوق السبت وأولاد عياد والمراكز المجاورة والساكنة تتفاءل خيرا لاستمرار الحملات الامنية الميدانية

هيئة التحرير2 يوليو 2026
حركة انتقالية للدرك الملكي بسوق السبت وأولاد عياد والمراكز المجاورة والساكنة تتفاءل خيرا لاستمرار الحملات الامنية الميدانية

تاكسي نيوز -سوق السبت

 

علم الموقع من مصادر متطابقة أن عددا من مراكز الدرك الملكي التابعة للنفوذ الترابي بكل من سوق السبت وأولاد عياد، إلى جانب عدد من المراكز المجاورة، شهدت في الآونة الأخيرة انتقال عدد من عناصرها إلى وجهات جديدة، وذلك في إطار الحركة الانتقالية المعتادة التي باشرتها الإدارة المركزية للدرك الملكي على الصعيد الوطني، والتي تروم تدبير الموارد البشرية وتعزيز النجاعة الأمنية بمختلف القيادات والمراكز الترابية؛

وتكتسي هذه الحركة أهمية خاصة بالنظر إلى ما تعكسه من دينامية داخل المؤسسة، تقوم على تجديد الأطر وتبادل الخبرات بما ينسجم مع متطلبات العمل الأمني وتحدياته المتجددة، علاوة عن ترسيخ مبادئ الحكامة في تدبير الموارد البشرية داخل الجهاز؛

وفي هذا السياق، يعبر عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام عن أملهم في أن تشكل هذه الحركة محطة لإعطاء دفعة جديدة للعمل الميداني بمراكز الدرك الملكي التابعة لسوق السبت وأولاد عياد وزيدوج وأولاد إيلول وحد بوموسى، من خلال تكثيف التدخلات الأمنية وتعزيز الحضور الميداني بما يستجيب لانتظارات الساكنة؛

وتتطلع فعاليات محلية إلى أن تنصب الجهود خلال المرحلة المقبلة على محاربة مختلف الظواهر التي تمس الإحساس بالأمن، وفي مقدمتها استهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية أو ترويجها، والتصدي لأي نشاط من أنشطة القمار غير المرخص، إلى جانب فرض احترام قانون السير والجولان والحد من التجاوزات المرتبطة باستعمال الدراجات النارية خارج الضوابط القانونية؛

وفي هذا الإطار، استحضرت فعاليات محلية الحملة التي نفذتها مؤخرا عناصر مركز الدرك الملكي بأولاد عياد ضد أصحاب الدراجات النارية المخالفين للقانون، والتي لقيت استحسانا واسعا من طرف الساكنة، باعتبارها أسهمت في إعادة الانضباط إلى عدد من المحاور الطرقية والحد من السلوكات التي كانت تشكل مصدر قلق للمواطنين؛

غير أن عددا من المتابعين للشأن المحلي يرون أن تحقيق نتائج أكثر استدامة يظل رهينا باستمرارية هذه الحملات وعدم اقتصارها على تدخلات ظرفية، مع اعتماد مقاربة أمنية دائمة تقوم على الحضور الميداني والتفاعل السريع مع مختلف مظاهر الإخلال بالنظام العام؛

وتؤكد مجموعة من الفعاليات المحلية أن نجاح الحركة الانتقالية لن يقاس فقط بتغيير الأطر والعناصر، وإنما بمدى انعكاسها على تعزيز الأمن اليومي للمواطنين، وترسيخ الثقة في المؤسسة الأمنية، والرفع من وتيرة محاربة مختلف أشكال الجريمة والانحراف، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات ويكرس الشعور بالأمن والاستقرار بمختلف الجماعات التابعة للنفوذ الترابي للدرك الملكي بسوق السبت وأولاد عياد وزيدوج وأولاد إيلول وحد بوموسى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة