ف. المصطفى/ تاكسي نيوز
أبانت السلطات الإقليمية بأزيلال عن حكمة بالغة وقدرة تدبيرية رفيعة في التعاطي مع الملفات الاجتماعية بروح مفعمة بالمسؤولية وقيم الحوار؛ وتجلى ذلك بوضوح في العدول عن مسيرة احتجاجية كان يعتزم سكان “دوار المسا” بجماعة “تفني” تنظيمها، وذلك عقب فتح قنوات نقاش مباشر ومسؤول مع ممثلي الساكنة والاستماع لانتظاراتهم.
ويأتي هذا التفاعل الإيجابي تجسيدا للمقاربة المتكاملة التي يقودها عامل الإقليم، حسن الزيتوني، القائمة على النزول إلى الميدان والتواصل المستمر مع المواطنين؛ وهي مقاربة تنطلق من قناعة راسخة بأن تفكيك الإشكالات التنموية يبدأ بالإنصات الواعي للساكنة واستيعاب تطلعاتها، كخطوة أساسية تسبق صياغة الحلول الناجعة والمستدامة.
وقد أسهم هذا النهج التواصلي الراقي في تبديد التوجس وتهدئة الأوضاع، فضلا عن فتح آفاق جديدة للحوار البناء؛ مما يعكس رؤية حكيمة تجعل من القرب من المواطن ركيزة أساسية لتحقيق السلم الاجتماعي ومواكبة الدينامية التنموية بمختلف ربوع الإقليم.
ويرى متتبعون أن الساكنة قبل الاحتجاج لابد أن تطرق باب المسؤول الأول عن الاقليم عامل أزيلال، قبل أن تقوم بأي خطوة احتجاجية، مادام أنه مسؤول قريب من المواطن ومنذ تعيينه بالاقليم فتح ملفات عديدة لحل مشاكل الساكنة والنزول للميدان أحيانا للانصات لهم.

