مولاي محمد الوافي
أعربت منظمة “ما تقيش ولدي” عن استنكارها الشديد عقب انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر شخصين وهما يجبران طفلا قاصرا لا يتجاوز عمره سبع سنوات على تناول مادة مسكرة، في مشهد أثار غضبا واسعا واستياء كبيرا لدى الرأي العام.
وأكدت المنظمة، في بلاغ لها، أن هذه التصرفات تشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل واعتداء مباشرا على سلامته الجسدية والنفسية، معتبرة أن مثل هذه الأفعال تعكس غياب الوعي والمسؤولية لدى المتورطين.
وشددت “ما تقيش ولدي” على أن استغلال الأطفال في محتويات رقمية أو ممارسات تمس كرامتهم لا يمكن تبريره بدعوى المزاح أو الترفيه، مطالبة السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق عاجل لتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.
كما دعت المنظمة إلى تشديد العقوبات ضد كل من يسيء للأطفال أو يستغلهم في محتويات خطيرة، مع ضرورة حماية هوية الطفل وعدم إعادة تداول الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي.























