هدي هي الانسانية… مبادرة إنسانية راقية لمحمد قرناشي تدخل فرحة العيد إلى قلوب نزلاء مركز الأشخاص بدون مأوى بالفقيه بن صالح

هيئة التحرير28 مايو 2026
هدي هي الانسانية… مبادرة إنسانية راقية لمحمد قرناشي تدخل فرحة العيد إلى قلوب نزلاء مركز الأشخاص بدون مأوى بالفقيه بن صالح

تاكسي نيوز-سوق السبت

 

في مشهد إنساني نبيل يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، أقدم محمد القرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، على مبادرة اجتماعية لاقت إشادة واسعة من طرف الساكنة المحلية ومختلف الفعاليات المدنية والحقوقية، بعدما تكفل بإدخال أجواء عيد الأضحى إلى نزلاء مركز الأشخاص بدون مأوى بالفقيه بن صالح، في التفاتة إنسانية حملت الكثير من الدلالات الاجتماعية والرمزية؛

وتأتي هذه المبادرة في ظرفية يكون فيها الأشخاص في وضعية هشاشة أكثر حاجة إلى الرعاية والاحتضان، خاصة خلال المناسبات الدينية التي ترتبط في الوجدان الجماعي المغربي بأجواء الأسرة والدفء العائلي والتآزر الاجتماعي، وهو ما جعل لهذه الالتفاتة وقعا خاصا في نفوس المستفيدين منها؛

وحسب معطيات متطابقة، فقد حرص عامل الإقليم، من ماله الخاص، على توفير مختلف مستلزمات وطقوس العيد لفائدة نزلاء المركز، مع العمل على تهييء أجواء إنسانية وأسرية تحفظ كرامتهم وتُشعرهم بأنهم جزء من المجتمع، وليسوا معزولين عنه، في صورة تعكس البعد الإنساني للمسؤولية الترابية؛

وخلفت هذه الخطوة صدى إيجابيا واسعا داخل الإقليم، حيث اعتبرها متابعون للشأن المحلي نموذجا للمسؤول القريب من هموم الفئات الهشة، والمستحضر للأبعاد الاجتماعية والإنسانية في تدبيره للشأن العام، بعيدا عن المقاربات الإدارية الصرفة؛

وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الاجتماعي أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة التضامن والتعاطف داخل المجتمع المغربي، كما تمنح الفئات الهشة دعماً نفسياً ومعنوياً مهماً، خصوصاً في المناسبات التي يكون فيها الإحساس بالوحدة والعزلة أكثر حضورا؛

ويرى متابعون أن مبادرة عامل إقليم الفقيه بن صالح تحمل رسالة مجتمعية عميقة، مفادها أن العمل الإنساني لا يرتبط فقط بالمؤسسات، بل أيضا بالإحساس بالمسؤولية تجاه الفئات الأكثر هشاشة، وهو ما يجعل من هذه الالتفاتة نموذجاً راقياً في العناية الاجتماعية واستحضار الكرامة الإنسانية؛

وتؤكد هذه المبادرة، مرة أخرى، أن القرب من المواطن لا يقاس فقط بالقرارات الإدارية، بل أيضاً بالقدرة على زرع الأمل وإدخال الفرحة إلى قلوب من هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم والرعاية، في تجسيد عملي لقيم التكافل التي تميز المجتمع المغربي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة