أعربت الجامعة السنغالية لكرة القدم عن بالغ امتنانها للمملكة المغربية ولجلالة الملك محمد السادس، عقب الإفراج عن 15 مشجعا سنغاليا كانوا موقوفين بالمغرب منذ نهائي كأس إفريقيا للأمم 2026، والسماح لهم بالعودة إلى العاصمة دكار في أجواء وصفت بالأخوية والاستثنائية.
وأكدت الجامعة السنغالية، في بلاغ رسمي نشرته عبر منصاتها، أن المشجعين سيصلون إلى مطار “بليز دياني” الدولي على متن الرحلة الجوية “AT501”، مشيدة بالعفو الملكي الذي مكن من طي هذا الملف في إطار من الحكمة والتفاهم، ومعتبرة أن هذه المبادرة تعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الخطوة الإنسانية حملت رسائل قوية تعكس روح التضامن والاحترام المتبادل بين الرباط ودكار، خاصة وأن القضية ارتبطت بأحداث أعقبت نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي شهد أجواء جماهيرية مشحونة.
و نوهت الهيئة الكروية السنغالية بالدور الذي لعبته السلطات المغربية والسنغالية، إلى جانب مختلف المتدخلين الذين ساهموا في إيجاد حل للقضية، معتبرة أن عودة المشجعين إلى أسرهم تمثل انتصارا لقيم التسامح والتقارب الإفريقي.
ودعت الجامعة الجماهير السنغالية وعائلات الموقوفين إلى استقبالهم بحفاوة بمطار دكار، وسط اهتمام واسع بالقضية داخل السنغال منذ اندلاعها.
ويرى متابعون أن هذا العفو الملكي يتجاوز البعد الرياضي، ليؤكد مجددا اعتماد المغرب لمقاربة إنسانية ودبلوماسية هادئة في تدبير الملفات الحساسة، خصوصا مع الدول الإفريقية الشقيقة، بما يعزز صورة المملكة كفاعل إقليمي يفضل الحوار ومد جسور التفاهم.























