تاكسي نيوز
شهدت الساحة القضائية بالمغرب خلال الساعات الأخيرة تطورات مثيرة، بعدما قررت الجهات المختصة متابعة قاض كان يزاول مهامه بالمحكمة الزجرية بعين السبع، مع إيداعه السجن المحلي العرجات، على خلفية الاشتباه في وجود تواصل بينه وبين المدعو هشام جيراندو، المقيم خارج المغرب والمتابع أمام القضاء الكندي في قضايا مرتبطة بالتشهير والابتزاز؛
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القاضي المعني، الذي كان يتولى ملفات ذات صلة بقضايا الصحافة، خضع لتحقيقات أولية وجلسات استماع دقيقة، قبل إحالة ملفه على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، وذلك وفق المساطر القانونية الخاصة بمتابعة القضاة؛
وفي خطوة لاحقة، جرى تحويل الملف إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، باعتبارها الجهة القضائية المختصة بالنظر في القضايا التي يكون أحد القضاة طرفا فيها، طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل؛
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن التحريات والأبحاث التقنية المنجزة في إطار التحقيق كشفت وجود تواصل بين القاضي الموقوف وهشام جيراندو، المتواجد حاليا بكندا، والذي يواجه هناك متابعات قضائية في ملفات تتعلق بالتشهير والابتزاز، وهو ما دفع السلطات المختصة إلى توسيع دائرة البحث وتعميق التحقيقات للكشف عن طبيعة هذه الاتصالات وخلفياتها المحتملة؛
ويتابع الرأي العام القضائي والحقوقي هذا الملف باهتمام بالغ، بالنظر إلى حساسيته وانعكاساته المحتملة، في وقت تؤكد فيه السلطات المختصة أن الأبحاث ما تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بالقضية وترتيب الآثار القانونية اللازمة.























