تاكسي نيوز – أزيلال
خيّم الحزن والأسى على ساكنة جماعة أيت امحمد بإقليم أزيلال، عقب وفاة شاب يعمل جندي بصفوف القوات المسلحة الملكية، إثر حادث غرق مأساوي بشلالات أوزود، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر السباحة بالمناطق الوعرة وغير الآمنة، خاصة مع تزايد الإقبال على الشلالات تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الصيف؛
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الفقيد كان يشتغل قيد حياته بالمناطق الجنوبية للمملكة، وعرف بين معارفه وأصدقائه بحسن الأخلاق والانضباط وروح المسؤولية، ما جعل خبر وفاته يخلّف صدمة وحزنًا كبيرين وسط أسرته ومعارفه وساكنة المنطقة؛
وفي مشهد إنساني بطولي، تدخل أحد عناصر الوقاية المدنية في محاولة للبحث عن الجندي الغارق وسط ظروف صعبة وتيارات مائية قوية، قبل أن يتعرض بدوره لخطر حقيقي، لولا الألطاف الإلهية وتدخل زملائه في الوقت المناسب، ما حال دون وقوع مأساة أكبر؛
وقد جسد هذا التدخل الشجاع أحد أبرز الأدوار الإنسانية التي تضطلع بها عناصر الوقاية المدنية، والتي لا تتردد في المجازفة بحياتها من أجل إنقاذ الآخرين، في صورة تعكس روح التضحية ونبل الواجب المهني والإنساني؛
ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى نقل عنصر الوقاية المدنية على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الإسعافات الضرورية، حيث أكدت المصادر ذاتها أن حالته الصحية لا تدعو إلى القلق، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث من أجل انتشال جثة الجندي الغارق بشلالات أوزود؛
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة “تاكسي نيوز” بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وأصدقائه وزملائه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان؛
كما تجدّدت الدعوات إلى ضرورة التحلي بالحيطة والحذر أثناء زيارة شلالات أوزود، مع التأكيد على أهمية تدخل الجهات المختصة لتكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر الغرق والانزلاق، حفاظًا على سلامة الزوار وتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.























