أصدرت جمعية مغرب المستقبل، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، بيانا استنكارياشديد اللهجة، توصل الموقع بنسخة منه، على خلفية واقعة انفجار حوض مائي تابع لمجموعة OCP Group بجماعة المفاسيس بإقليم خريبكة، وهو الحوض المخصص لاستعمال المياه في عمليات غسل الفوسفاط، وذلك بعدما خلف الحادث خسائر مادية جسيمة وأضرارا بيئية طالت الساكنة والمجالات الفلاحية المجاورة.
وأكدت الجمعية أن الحادث أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه الممزوجة بالأوحال الفوسفاطية، ما تسبب في غمر عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية وإتلاف عدد من المحاصيل، إلى جانب جرف رؤوس من الماشية وإلحاق أضرار بعدد من البساتين والأشجار المثمرة.
وحملت الجمعية المسؤولية الكاملة للمجمع الشريف للفوسفاط، معتبرة أن ما وقع ناتج عن “التهاون في صيانة ومراقبة الحوض المائي وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بحماية الساكنة والمجال البيئي المحيط”.
وعبرت الجمعية عن تضامنها “اللامشروط” مع المتضررين من الساكنة المحلية، مطالبة إدارة OCP بالتعجيل بتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم وأراضيهم، مع تحمل تكاليف استصلاح الأراضي لمدة تصل إلى عشر سنوات إلى حين استعادة خصوبتها الطبيعية.
كما دعت الهيئة ذاتها المجمع الشريف للفوسفاط إلى إطلاق برنامج بيئي عاجل لإعادة تأهيل الأراضي التي اجتاحتها السيول المحملة بالأتربة الفوسفاطية، مطالبة في الآن ذاته المؤسسات والهيئات المعنية بالبيئة بفرض عقوبات تتناسب مع حجم الأضرار التي خلفها الحادث.
وانتقد البيان ما وصفه بـ”الصمت غير المسؤول” لإدارة OCP بشأن الواقعة، داعيا الشركة إلى إصدار بلاغ توضيحي للرأي العام المحلي والوطني يكشف ملابسات الحادث والإجراءات المزمع اتخاذها لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث.
وشددت الجمعية على ضرورة احترام الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بحماية البيئة والتنمية المستدامة، داعية السلطات المحلية والإقليمية إلى فتح تحقيق في الموضوع ورفع تقارير مفصلة إلى الجهات الحكومية المختصة لاتخاذ التدابير المناسبة.























