تاكسي نيوز
خيم التوتر على أوساط جماهير نادي الهلال السعودي عقب الإقصاء من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد الخسارة أمام السد القطري، في نتيجة اعتبرها كثيرون صادمة قياساً بطموحات الفريق؛
وسرعان ما تحولت خيبة الأمل إلى موجة انتقادات طالت الحارس المغربي ياسين بونو، الذي وجد نفسه في واجهة الغضب الجماهيري؛
وحمل عدد من المشجعين بونو جانبا من مسؤولية الإقصاء، مشيرين إلى تلقي شباكه ثلاثة أهداف خلال اللقاء، إضافة إلى عدم تمكنه من حسم ركلات الترجيح، وهو ما فتح الباب أمام مطالبات بضرورة مراجعة مستقبله مع الفريق؛
في المقابل، برزت أصوات أخرى داخل الوسط الرياضي اعتبرت أن الانتقادات الموجهة للحارس المغربي تتسم بالقسوة، بل ووصفتها بـ«نكران الجميل»، مذكرة بالدور الحاسم الذي لعبه بونو في تحقيق عدة ألقاب، وبأدائه اللافت في محطات سابقة كان خلالها أحد أبرز عناصر القوة داخل التشكيلة؛
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يواجه بونو ضغطا متزايدا لإثبات حضوره واستعادة ثقة الجماهير، وسط نقاش واسع حول مدى عدالة تحميل حارس المرمى مسؤولية إخفاق جماعي، في لعبة تبقى رهينة بأداء الفريق ككل، لا الأفراد فقط.























