تاكسي نيوز -ك/ك
تشهد عدة مدن فرنسية احتجاجات متواصلة يقودها تلاميذ وطلبة، على خلفية مطالب تتصل بالأوضاع التعليمية والاجتماعية وضرورة الاستماع إلى مطالب الشباب. وامتدت التحركات إلى مدن عدة، من بينها مارسيليا وليون، بمشاركة أولياء أمور ومدرسين ونقابيين، وسط دعوات إلى احترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي.
وأعلنت الحكومة الفرنسية تعطيل الدراسة في عدد من الثانويات حتى نهاية الأسبوع، في إجراء يأتي على خلفية اتساع نطاق الاحتجاجات وما رافقها من إغلاق طرق واحتكاكات بين محتجين وقوات الأمن. وفي ليون، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين، بعد تعرضها للرشق بالحجارة، وفق المعطيات المعلنة.
وبحسب ما أعلنته السلطات الفرنسية، جرى توقيف نحو 6059 شخصا منذ 28 سبتمبر، فيما وُضع أكثر من خمسة آلاف شخص، معظمهم من القاصرين، قيد الاحتجاز للتحقيق. وتؤكد هذه الأرقام حجم التدابير الأمنية المتخذة لمواكبة الاحتجاجات، في وقت تشدد فيه السلطات على ضرورة الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المشاركين والعاملين في المؤسسات التعليمية.
وأفاد رئيس الوزراء الفرنسي بإصابة 215 طالبا و85 من أفراد الطاقم التعليمي، إلى جانب 715 عنصرا من قوات الأمن خلال الاحتجاجات. وتواجه السلطات، في ظل استمرار التحركات، مسؤولية الموازنة بين ضمان الحق القانوني في الاحتجاج والتعبير من جهة، وحماية المرافق التعليمية والأمن العام من جهة أخرى، مع ضرورة معالجة المطالب التعليمية والاجتماعية المطروحة عبر القنوات المؤسسية والحوار.























