محمد العبدوني
أثارت تزكية حزب الحركة الشعبية لريم السرار الطالبة في كلية الطب، وكيلة للائحة الجهوية النسوية بجهة بني ملال خنيفرة، جدلا واسعا واستغرابا في أوساط عدد من المواطنين والفاعلين السياسيين، خصوصا بإقليم خريبكة والجهة عموما.
وتزداد علامات الاستفهام، بحسب متابعين للشأن السياسي، لكون ريم السرار ابنة وكيل لائحة الحركة الشعبية عن إقليم خريبكة، ما دفع عددا من المواطنين إلى التساؤل حول معايير اختيار المرشحين والمرشحات داخل الحزب، وما إذا كانت التزكيات السياسية بدأت تتحول إلى ما يشبه “التوريث العائلي”. لاسيما وأن هناك أسماء عديدة مخضرمة وكفؤة داخل الحزب تستحق هي الأخرى التزكية ونضرب مثالا للأستاذة المحامية رشيدة حسون عضوة مجلس جهة بني ملال .
لكن وفي المقابل، يرى اخرون أن المرشحة ريم تستحق نيل التزكية ، وقربها من والدها البرلماني لا يعطي الحق لأحد بأن يحرمها من حقها الدستوري للترشح كأي مواطنة. حيث يبقى صندوق الاقتراع هو الفيصل في هذا الجدل وقد تحصد المترشحة أصواتا عديدة عكس هذه التوقعات.
ويرى متابعون أن هذا النقاش لا يخص الحركة الشعبية وحدها، بل يطرح بشكل أوسع سؤال تكافؤ الفرص داخل الأحزاب السياسية، ومدى اعتماد الكفاءة والاستحقاق والتجربة السياسية في منح التزكيات، بعيدا عن الاعتبارات العائلية.






















