مولاي محمد الوافي
عادت الحدود المغربية مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى الهدوء تدريجيا، بعد تعبئة أمنية مكثفة شهدتها المناطق الحدودية خلال نهاية الأسبوع، تحسبا لمحاولات عبور جماعي للمهاجرين.
وشهد محيط الفنيدق وتلاله القريبة من سبتة المحتلة، يوم السبت، تدخلات أمنية لتفريق مجموعات من المهاجرين، أسفرت عن توقيف نحو 300 شخص، أغلبهم من دول جنوب الصحراء.
وفي محيط مليلية المحتلة ، استنفرت السلطات المغربية تعزيزات أمنية بمناطق بني أنصار ومداخل الناظور، فيما لم تسجل، وفق المعطيات المتوفرة، أي محاولات دخول خلال ليلة السبت، وسط تأكيد الجانب الإسباني أن الوضع الحدودي مر بشكل طبيعي.























